التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

حكاوي شتويه.

تصطكأسنانيمنشدةالرعشةكقرعالطبول،السماءتنذربعاصفةماطرةوالجومنشدةبرودتهيزيدمناصطكاكاسنانيورعشةجسدي. اخبرتنيبالأمسجارتنااموليدأننغلقالأبوابجيداًحينيحلالظلامفقدرأتذئباًيحومحولمنازلالحي،ورأيتهاتصرخعلىاطفالالجيرانالذينيلعبونبالدراجاتأنالذيبقادمفالأفضللهمأنيدخلوا المنزل،لميعيروهاأهتمامفقدإعتادواتحذيراتالجدةالهرمة. اليومسمعتعويلالذئبفقدصدقتاموليد. جلسناحولالمدفأةإخوتيوأنانشربالكرك
آخر المشاركات

...

.
رغبتي في الكتابة تكاد تكون معدومة وهذا آمر محزن، الكتابة بالنسبة لي ضرورية كالتنفس وبدونها اختنق، حين اكتب فانا أُخرج الاصوات الثائرة داخلي المحتجه على كبتها والتي لها حق الظهور.
هل من وسيلة اخرى للنجاة غير الكتابة؟
اذا نعم، فما هي

الصمت.

لماذا أستوحش رفاقي وأشعر أني غريبة بينهم، حين يتحدثون أصمت، أشعر أني أختنق بالكلمة الحبيسه داخلي لو اني تكلمت ستقتلني نظراتهم، وفكرة انهم سيتجاهلوني وينعتوني بالتي تحمل افكار غريبة ليست اعتيادية تصيبني بالرعشة.
لا أحد يفهم اختلافي ولا احد يحاول أن يفهم! لماذا؟
أريد أن أشرح لكن دائما ما أكون عاجزة وتخونني الكلمات. فأصمت!
صمت،صمت،صمت.... لماذا لا يصمتون واتحدث أنا؟ لماذا لا تخرجين يا كلمات يا ملعونه لأرتاح !
أرجوكم أفسحو لي المجال لأعبر عن أفكاري، اختلافي. أنا لستُ كما تتصورون!
ألم يزعجكم صمتي! ألا تريدون معرفة ما يدور من حروب ومعارك داخلي؟
ألم يحن دوري للحديث؟

#أنا_سعودية

استوقفني فيديو متداول في وسائل التواصل الاجتماعي يظهر أبناء وبنات المملكة العربية السعودية على شاشات كبيرة وسط شارع التايمز سكوير في نيويورك, ما جعلني افتخر وأقف لتذكر المواقف المشرفة التي قامت بها سيدات وطني, فقد أثبتت المرأة السعودية في السنوات الأخيرة َتمكنها من الوقوف إلى جانب الرجل, ولم تعد تقبل تهميشها أو حصر دورها في الإنجاب والتربية ولذا أصبحت الفرص تتزايد بكثرة أمامها والعقبات التي ظننا أنها لن تزول زالت ولم تعد هناك حجج تستطيع الوقوف أمام أحلامها.

ظهرت المهندسة مشاعل الشميمري على شاشات شارع التايمز سكوير, فقد حصلت على بكالوريوس في هندسة الطيران, و بكالوريوس في الرياضيات التطبيقية, وماجستير في هندسة الطيران. بدأ شغف مشاعل في الفضاء بنفوذ مدينة عنيزة اقدم مدن منطقة القصيم وهي ما زالت طفلة في الحادي عشر ربيع من عمرها, عندما رأت كثافة النجوم انبهرت بهذه الظاهرة الفلكية و اصبحت تبحث عن أجوبة لتساؤلاتها الطفولية, لماذا النجوم بعيده فالسماء؟ كيف تضئ ؟و ما الذي جعلها تضئ؟ وغيرها تساؤلات. ومن تلك اللحظة ظهر فضولها تجاه المواضيع العلمية ومحاولة تفسير الظواهر الطبيعية، وخاصة تلك الظواهر…