التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

كانت ولازالت رياضة كرة القدم هي الرياضة الأبرز والتي تحظى باهتمام المجتمع السعودي، ونسبة الذين يشاهدون المباريات أعلى من الذين يمارسونه، في الوقت الحالي المجال الرياضي في السعودية يحظى باهتمام كبير من كلا القطاعين الحكومية والخاصة لتحقيق رؤية 2030 والتي تكمن في بناء مجتمع ينعم أفراده بنمط حياة صحي نشط واستخدام الرياضة كأداة أساسية، لذا نجد ان المجال الرياضي مجال يستهدفه رواد الاعمال لاقتناص الفرص المتواجدة فيه وتحويل التحديات الى فرص ريادية.  خلال 2019 ازداد الوعي بممارسة الرياضة ليصبح 56.05% من أفراد المجتمع السعودي يمارس رياضة المشي, وفي استطلاع أجرى لعينة عشوائية على (1169) في عام 2017 تأكد على أن 95% من السعوديين لديهم وعي بأهمية ممارسة الرياضة.  في السنوات الماضية القليلة، كانت الصناعة مزدهرة بأدوات ذكية وحلول تقنية مثل الأجهزة القابلة للارتداءوأدوات التحليل ومُعزِّزات الأداء، وهكذا نوضح أننا نعيش في عصر التكنولوجيا المبتكرة.أصبحت التقنية مسيطرة على أغلب المجالات المختلفة ومن ضمنها مجال الرياضة،نشهد اليوم على ظهور (sport tech) وهو مجال تم استحداثه مؤخرا، يشير الى تقاطع الرياضة والت…
آخر المشاركات

المرحلة الجامعية, ماذا عنها؟

منذ اللحظة التي طلبت منا استاذة فادية أن نكتب عن مشاعرنا خلال رحلتنا الجامعية وأن أفكر من اين أبدا؟ كيف بمقدور المرء أن يتحدث عن مشاعره! تلك المشاعر التي هي مزيج ما بين متضادات كثيرة- فرح، حزن.. ترقب، تراخٍ- أجد صعوبة في وصف مشاعري عن طريق الكلمات!. كانت مرحلة الجامعة ليست سهلة أبدا. تعثرت كثيرا ثم نهضت بكيت وضحكت, أصبت بخيبات أمل كثيره, صاحبني الشك والايمان, لكن الشك كان له النصيب الأكبر خلال الرحلة.. قبل سنة أخبرتني إحدى الصديقات بأنها ستحتفل بتخرجها بطريقة "ما حصلتش"، وكنت أرى توهج عينها من شدة الحماسة، ياه كم تمنيت لو أن مشاعري تجاه التخرج مشابهه لمشاعرها ولو قليلاً.كان الخوف من مرحلة ما بعد التخرج طاغي، خوف من عدم حصولي على وظيفة، خوف من بقائي في المنزل " وبروزت " الشهادة الجامعية، خوف من مستقبلي المجهول... خوف.. خوف.. خوف! إلى متى! في صيف ١٤٣٩ قررت أن أتغلب على الخوف المتراكم وألا أقف مكتوفة اليد. ومن هنا بدأت رحلة البحث عن خبرات ترفع من احتمالية حصولي على وظيفة بعد التخرج. في شهر رمضان الكريم توظفت موظفة مبيعات في The body shop، كانت التجربة من أصعب التجارب …

حكاوي شتويه.

تصطكأسنانيمنشدةالرعشةكقرعالطبول،السماءتنذربعاصفةماطرةوالجومنشدةبرودتهيزيدمناصطكاكاسنانيورعشةجسدي. اخبرتنيبالأمسجارتنااموليدأننغلقالأبوابجيداًحينيحلالظلامفقدرأتذئباًيحومحولمنازلالحي،ورأيتهاتصرخعلىاطفالالجيرانالذينيلعبونبالدراجاتأنالذيبقادمفالأفضللهمأنيدخلوا المنزل،لميعيروهاأهتمامفقدإعتادواتحذيراتالجدةالهرمة. اليومسمعتعويلالذئبفقدصدقتاموليد. جلسناحولالمدفأةإخوتيوأنانشربالكرك

...

.
رغبتي في الكتابة تكاد تكون معدومة وهذا آمر محزن، الكتابة بالنسبة لي ضرورية كالتنفس وبدونها اختنق، حين اكتب فانا أُخرج الاصوات الثائرة داخلي المحتجه على كبتها والتي لها حق الظهور.
هل من وسيلة اخرى للنجاة غير الكتابة؟
اذا نعم، فما هي

الصمت.

لماذا أستوحش رفاقي وأشعر أني غريبة بينهم، حين يتحدثون أصمت، أشعر أني أختنق بالكلمة الحبيسه داخلي لو اني تكلمت ستقتلني نظراتهم، وفكرة انهم سيتجاهلوني وينعتوني بالتي تحمل افكار غريبة ليست اعتيادية تصيبني بالرعشة.
لا أحد يفهم اختلافي ولا احد يحاول أن يفهم! لماذا؟
أريد أن أشرح لكن دائما ما أكون عاجزة وتخونني الكلمات. فأصمت!
صمت،صمت،صمت.... لماذا لا يصمتون واتحدث أنا؟ لماذا لا تخرجين يا كلمات يا ملعونه لأرتاح !
أرجوكم أفسحو لي المجال لأعبر عن أفكاري، اختلافي. أنا لستُ كما تتصورون!
ألم يزعجكم صمتي! ألا تريدون معرفة ما يدور من حروب ومعارك داخلي؟
ألم يحن دوري للحديث؟

#أنا_سعودية

استوقفني فيديو متداول في وسائل التواصل الاجتماعي يظهر أبناء وبنات المملكة العربية السعودية على شاشات كبيرة وسط شارع التايمز سكوير في نيويورك, ما جعلني افتخر وأقف لتذكر المواقف المشرفة التي قامت بها سيدات وطني, فقد أثبتت المرأة السعودية في السنوات الأخيرة َتمكنها من الوقوف إلى جانب الرجل, ولم تعد تقبل تهميشها أو حصر دورها في الإنجاب والتربية ولذا أصبحت الفرص تتزايد بكثرة أمامها والعقبات التي ظننا أنها لن تزول زالت ولم تعد هناك حجج تستطيع الوقوف أمام أحلامها.

ظهرت المهندسة مشاعل الشميمري على شاشات شارع التايمز سكوير, فقد حصلت على بكالوريوس في هندسة الطيران, و بكالوريوس في الرياضيات التطبيقية, وماجستير في هندسة الطيران. بدأ شغف مشاعل في الفضاء بنفوذ مدينة عنيزة اقدم مدن منطقة القصيم وهي ما زالت طفلة في الحادي عشر ربيع من عمرها, عندما رأت كثافة النجوم انبهرت بهذه الظاهرة الفلكية و اصبحت تبحث عن أجوبة لتساؤلاتها الطفولية, لماذا النجوم بعيده فالسماء؟ كيف تضئ ؟و ما الذي جعلها تضئ؟ وغيرها تساؤلات. ومن تلك اللحظة ظهر فضولها تجاه المواضيع العلمية ومحاولة تفسير الظواهر الطبيعية، وخاصة تلك الظواهر…